Translate

الخميس، 12 ديسمبر 2013

الألمنيوم مخاطره على صحتنا ؟



الألمنيوم هذا المعدن الذي يعتبر ثالث العناصر الأكثر وفرة في القشرة الأرضية إذ يتواجد في التربة والماء ؛وللأسف وبما أن كلفة استخراجه بخسة تستفيد منه القطاعات الصناعية قدر المستطاع ومن هنا نجده في الماء والخضار وحليب الأطفال والأدوات المطبخية ومستحضرات التجميل وحتى بعض اللقاحات ولهذا يستحق عصرنا أن نطلق عليه عصر الألمنيوم.

*كيفية استقراره في الجسم

يتمتع هذا المعدن -الذي لا وظيفة بيولوجية له- خلافاً للحديد والزنك بقدرة على اختراق البشرة والقناة الهضمية وحين ينتقل إلى الدم تصفيه الكليتين ويتخلص الجسم منه عن طريق البراز. إلا أن 20 % منه يتملص من عملية التصفية ويستقر في العظام والرئتين والكبد والدماغ. وبما أن عناصره الكيميائية مقاومة لذلك يمكن أن تتكدس على مر السنوات.

*استهلاك الألمنيوم

أولاً: في الماء: أثبتت الدراسات أن عدداً كبيراً من الناس يتعرضون للألمنيوم بنسب ترتفع عن النسب المسموح بها والتي تبلغ 0,2 ملغ من الألمنيوم في ليتر واحد من الماء. وكشفت دراسات أخرى عن ارتفاع نسبة الألمنيوم في المياه المنزلية. إلا أن البدائل متوفرة إذ يمكن لإدارات الماء حول العالم تأمين مياه خالية من الألمنيوم عبر شبكاتها حيث يحول سلفات الألمنيوم ماء الشرب صافياً.

ثانياً: في البشرة: يقوم الألمنيوم بدور المضاد للتكومات أو التكتلات في مستحضرات التجميل كما أنه عامل التفعيل الأساسي في مضادات التعرق إلا أن أملاح الألمنيوم تستقر على البشرة وتسد مسام الوجه وتعمل جميع مضادات التعرق على هذا الأساس إلا أن الدراسات أثبتت أن البشرة قادرة على امتصاص 18 % من الألمنيوم إذا كانت متقرحة أو مجروحة.

ثالثاً: في الدم: لا تعكس كميات الألمنيوم في الدم كمياتها الفعلية في الجسم لكونه يتخلص منها بالبراز أو يخزنها في الأعضاء.

رابعاً: في الطعام: يمكن لألمنيوم الآنية المطبخية أن ينتقل إلى الأطعمة خصوصاً بوجود الأحماض الغذائية. إلا أن بعض الوكالات الصحية تؤكد على أن السبب الرئيسي في تكدس الألمنيوم في أجسامنا يعود إلى استهلاكنا المواد العضوية التي تحتوي هذه المادة طبيعياً. وبما أن تربة بعض الدول الواقعة في المدارات الحارة من العالم تتمتع بتربة غنية بالألمنيوم نجد أن كميته ترتفع في المزروعات الخاصة بتلك الدول مثل الشاي والكاكاو والصويا. فبغياب الرقابة والقوانين الزراعية لتحديد نسب الألمنيوم في الأطعمة يرفض المصنعون تحديدها على المنتجات التي يعرضونها للبيع.

العلاج: 

رغم وجود مواد دوائية للتخلص من الألمنيوم في الجسم، إلا إن الوقاية خير من العلاج. و ذلك ممكن باستبدال آنية الألمنيوم، الإبتعاد عن مستحضرات التجميل و مضادات التعرق المحتوية على الألمنيوم. وأفضل طارد للألمنيوم هو الكالسيوم الموجود في الحليب الطبيعي و منتجاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق